img

جمعية يمانيات التنموية

قم بمساعدة الفقراء

Blog Details

Image
Image

وفد من وزارة التربية والتعليم وكتلة التعليم الوطنية يطلع على مشاريع تعليمية تنفذها جمعية يمانيات التنموية في مخيم الجفينة بمأرب
اطلع وفد من وزارة التربية والتعليم وكتلة التعليم الوطنية، اليوم، على مشروع بناء وتجهيز ستة فصول دراسية في مدرسة سمية بمخيم الجفينة للنازحين بمحافظة مأرب، والذي نفذته جمعية يمانيات التنموية بتمويل من جمعية إسناد، بهدف تحسين البيئة التعليمية وتوسيع فرص التحاق الطلاب بالتعليم في المخيم.
وضم الوفد الزائر كلاً من الدكتور سعيد سالم سعيد الحرباجي، نائب مدير المكتب الفني بوزارة التربية والتعليم.
والأستاذ ياسر علي عبدالله بن عبدالله، المدير العام للإحصاء بوزارة التربية والتعليم، الأستاذ محمد سالم الوادي، منسق كتلة التعليم الوطنية /منظمة رعاية الأطفال ،الأستاذ عبدالرحيم علي باحارثة، منسق كتلة التعليم بمحور مأرب والمكلا.
والأستاذ أحمد العبادي، من قسم التعليم بمكتب التربية والتعليم بمحافظة مأرب.
وخلال الزيارة، قدمت الأستاذة عبير الحميدي، ممثلة جمعية يمانيات التنموية، شرحاً مفصلاً للوفد حول أبرز المشاريع التي تنفذها الجمعية في قطاع التعليم بتمويل من جمعية إسناد، والتي تستهدف دعم العملية التعليمية في مخيمات النزوح وتعزيز فرص حصول الأطفال على التعليم.
وأوضحت الحميدي أن تدخلات الجمعية شملت تنفيذ مشروع بناء وتأثيث ستة فصول دراسية بمدرسة سمية، إضافة إلى مشروع الحوافز النقدية للمعلمين في مدرستي سمية والنقل بمخيمات النازحين، بما يسهم في استقرار العملية التعليمية وتحسين مستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب.
كما استعرضت جملة من التحديات التي تواجه عمل الجمعية، وفي مقدمتها صعوبة الحصول على التمويل اللازم لتنفيذ المزيد من المشاريع التعليمية والتنموية، رغم اتساع الاحتياجات في مخيمات النزوح، مؤكدة أن العديد من المدارس والمجتمعات النازحة ما تزال بحاجة إلى تدخلات عاجلة في مجالات البنية التحتية التعليمية ودعم المعلمين والطلاب.
واستمع الوفد إلى شرح حول أثر المشاريع المنفذة في تخفيف الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية، وتحسين البيئة التعليمية، ودعم الكادر التربوي، بما ينعكس إيجاباً على استمرارية التعليم وجودته في المخيمات.
وأبدى أعضاء الوفد إعجابهم بالمشاريع التي تنفذها جمعية يمانيات التنموية بالشراكة مع جمعية إسناد، مشيدين بمستوى الإنجاز والأثر الإيجابي لهذه التدخلات في خدمة الطلاب والمعلمين، ومؤكدين أهمية تعزيز الشراكات الداعمة للتعليم في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعليم في مناطق النزوح.
وثمن الوفد الجهود التي تبذلها جمعية يمانيات التنموية وجمعية إسناد في تنفيذ مشاريع نوعية تسهم في توفير بيئة تعليمية أفضل للأطفال النازحين، داعين إلى استمرار دعم هذا القطاع الحيوي بما يضمن حصول الأطفال على حقهم في التعليم.

Leave A Comment