img

جمعية يمانيات التنموية

قم بمساعدة الفقراء

Blog Details

Image
Image

مأرب: افتتاح ستة فصول دراسية مؤثثة بمدرسة سمية بمخيم الجفينة بتمويل من جمعية إسناد لتمكين الطالب

الأحد 5 أبريل – خاص

افتتحت جمعية يمانيات التنموية، اليوم، مشروع إنشاء وتأثيث ستة فصول دراسية إضافية في مدرسة سمية بنت الخياط بمخيم الجفينة بمدينة مأرب، بتمويل من جمعية إسناد لتمكين الطالب، وبتكلفة إجمالية بلغت 46 ألف دولار أمريكي، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحسين البيئة التعليمية للطلاب والطالبات من أبناء الأسر النازحة وتعزيز فرص حصولهم على التعليم.

وفي كلمة مسجلة، أكدت الدكتورة أسماء القرشي، رئيس جمعية إسناد لتمكين الطالب، على أهمية التعليم بوصفه حجر الأساس في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة، مشددة على ضرورة دعم مشاريع التعليم النوعية التي تستهدف تحسين البيئة المدرسية وتعزيز فرص الوصول إلى التعليم، خاصة للفئات الأشد ضعفاً. وأشارت إلى أن الاستثمار في التعليم يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل الأجيال، داعيةً إلى تكاتف الجهود بين الجهات الرسمية والمنظمات الداعمة لضمان استمرارية العملية التعليمية وتطوير مخرجاتها بما يلبي احتياجات المرحلة الراهنة.

ويهدف المشروع إلى التخفيف من حدة الاكتظاظ في الفصول الدراسية وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة، بما يسهم في دعم استمرارية العملية التعليمية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعليم نتيجة موجات النزوح المستمرة.

وخلال الافتتاح، بحضور نائب مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالمحافظة خالد الشجني، أشاد مدير إدارة مكتب التربية والتعليم بمديرية المدينة، الأستاذ محمد مارش، بهذا المشروع النوعي، معتبراً إياه نموذجاً فاعلاً للشراكة بين المنظمات المحلية والجهات الداعمة، لما له من أثر مباشر في خدمة أكثر من 720 طالبة في المدرسة.

كما ثمّن مارش جهود جمعية إسناد وجمعية يمانيات في تنفيذ مشاريع الحوافز النقدية للمعلمين، والتي تسهم في تحسين جودة التعليم واستقرار الكادر التربوي، إلى جانب دعم المراكز الصيفية في مدرستي سمية بنت الخياط والرقل، مؤكداً أن هذه التدخلات تعزز من قدرات الطلاب وتنمي مهاراتهم في بيئة تعليمية محفزة.

ودعا مارش المنظمات الدولية والجهات المانحة إلى مضاعفة الدعم لقطاع التعليم، والتركيز على مشاريع بناء وتأهيل المدارس، بما يسهم في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب النازحين والحد من ظاهرة التسرب، مؤكداً أن التعليم يمثل أولوية قصوى لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

 

 

Leave A Comment